عبارة “ما يهتم فيني” او “ما تهتم فيني”

عبارة “ما يهتم فيني” او “ما تهتم فيني” من العبارات التى تتردد على ألسنة الكثير من الزوجات/الازواج في مجالسهن لمجالسهم او في جلسات العلاج او الارشاد الأسري. وهي عبارة صحيحة فى بعض الحالات التى لا يظهر/تظهر فيها الزوج/الزوجة الاهتمام المطلوب بالطرف الأخر. ولكن فى احيان اخرى تكون توقعات الزوجة/الزوج المرتفعة هى السبب في ذلك.

بعض الزوجات/الأزواج يتوقع ويطالب بان يهتم الزوج الأخر ويراعي كل حاجاته الانفعالية والعملية بشكل مستمر ويغضب عندما يحس بان الطرف الآخر تجاهل ذلك ولو في مناسبة واحدة فقط ويتهمه بعدم الاهتمام به. هذه التوقعات والطلبات تجعل الزوجة/الزوج، في حل عدم تلبيتها، يعتقد بان الطرف لا يهتم به كما انها ترهق الطرف الأخر على المدى البعيد مما يجعله غير قادر على تحمل ما يطلب منه وقد تؤدي فى نهاية الأمر الى فشل الزواج. فيما يلى بعض الخطوات التى تساعد الزوجة او الزوج على تغيير/تعديل هذا الاعتقاد وتخفيف الضعط على شريك الحياة لضمان استمرار العلاقة الزوجية بينهما بالشكل المناسب.

١- النظر الى الصورة الكاملة: قبل اصدار الحكم على الزوج/الزوجة عندما يظهر/تظهر سلوكا غير مرغوب فيه من الأفضل تذكر السلوكيات المرغوبة وربما الكثيرة جدا التي يقوم/تقوم بها.

٢- إطالة فترة الاستماع قبل الكلام: عندما تكون هناك مشكلة اعط الفرصة لشريك حياتك لقول ما عنده قبل إطلاق الاتهامات او لومه على ما حصل. في الكثير من الأحيان يكون هناك سبب مقنع لتصرفه وفى أحيان أخرى يكون هو التصرف المناسب في حينه. لعل له/لها عذر وانت تلوم.

٣- تحمل مسؤولية اسعاد الذات: من غير المعقول او الممكن او يتوقع ويطلب الزوج/الزوجة من الطرف الآخر ان يوفر له كل ما يشعره بالسعادة فى كل وقت. لابد من أن يساهم كل طرف فى إيجاد الظروف او القيام ببعض السلوكيات التى تسعده.

٤- عدم توقع ان يوفر لك شريك حياتك شيئا لا يعرفه: أحيانا تتوقع الزوجة/الزوج ان يوفر الطرف الأخر شيئا لم يطلب منه أصلا ويغضب عندما يحدث ذلك. إذا كنت تريد شيئا مهما بالنسبة لك من شريك حياتك فاطلبه منه.

٥- افتراض حسن نوايا الطرف الآخر: عندما يقوم شرك حياتك بسلوك غير مناسب او يخطئ فى امر ما فمن غير المفضل الافتراض بانه تعمد القيام به.

iMOM